غزةَ هاشم
----------------
ياغزَّةَ هاشمٍ يانبضَ الهوى
ياعِزَّةَ هائمٍ بعزِّكِ الدوا
لِقلبٍ رامَ العشقَ صرفاً
فأنتِ مَنهلٌ للغرام يُرتوى
كم من قَصصِ العشقِ بالعزِّ سُجِّلتْ
لها شهيدُ الغرام قد روى
ما أرقى العشق الذي
يُسطّرُ بالدماء الزكيَّاتِ وقد حوى
عذبَ الحروفِ والعاشقُ ناظمٌ لها
ماهمَّهُ إنْ مات شهيداً ولثراكِ روى
فعزُّهُ بثراكِ يا غزَّةَ هاشمٍ
ياعزيزةُ يامن عنها العالمُ انزوى
وألقاها في غيابت الظلم نازفةً
وحبس الماء والكهرباء عنها والهوا
أنت يافلسطين ياأوَّلَ قِبلةٍ
يامسرى الحبيبِ قلبي لحالكِ انكوى
لكِ من قلبي النابضِ بحبك أبداً
قُبلةٌ لثراكِ ففيه للعليل الدوا
فالعز ُّوالكبرياءُ وكلُّ مكرمةٍ
منكِ منهلها ومنهلُ الغرامِ والهوى
إن همُ غدروا أوِ انزوَوا أو بكِ تربَّصوا
هبَّ للعلا رجالٌ منهم العزُّ ارتوى
يذودون عن حِمى الأقصى وعن كل شبر
ففي كل شبر منك عزيز المكارم أوى
وبعزم الرجال يُذلل كلُّ صعبٍ
وبأقدامهم يدوسون من غوى
أنت العزيزة يا فلسطينُ أنتِ أمُّنا
في القُرب ياحبيبةَ القلبِ وفي النوى
والعَودةُ إليكِ عودةُ المسافرِ لأمِّهِ
عودةٌ للروح ومهدِ الهوى
لا تحزني يا غزَّةَ هائمٍ
( إن الله معنا ) فالعشق والموت استوى
محمد حميدي
سورية - حلب
تعليقات
إرسال تعليق