وردة حائرة -- للشاعر ( طه حسن) """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" وردة حائرة بين الاغصان تبكى على مامضى وماكان تساقطت عليها قطرات ندى فتوردت خجلا منها الوجنتان على غصن ندى ترك اوراقها فى مهب الريح ووحشة مكان كم من نسمات صبا مرت بها وداعبت برقتها الثغر والنهدان وكم من بلابل حامت حولها تصف محاسنها باعذب الحان تزهو بحسنها بين ورود الربا فتغار من جمالها زهور البستان تتيه بروعة تمايسها ودلالها فيفوح اريج شذاها عبق فتان تذابلت من فرط اشواق حبها لحبيب زهد هواها وآثر هجران مال عودها فى اسى الذكريات عاشت وحيدة بلا احباب وخلان *************************** الشاعر ( طه حسن ) من مصر
كيف الدخول بقلم سامي نصحي كيف الدخول بين حنايا الحنان كيف السبيل لفيض الايمان واين ترابض اشجار الخلود احقا تداعب اوراق الخدود يا شوق يغازل الفكر الضغيف يا امل يداعب الوان الطيف مشيت اغازل اعتاب الجنان حلمت كانى ارق انسان غفوت بنوم جميل الايمان رايت بقلب غطاه الزمان كانى سحاب وسط السحاب كانى اخذت فوق الضباب اشاهد نفسي فوف الزمان اعانق بحر يملؤه الحنان اسحر جميل من فيض الرحمن احقا تكلم هذا اللسان نسيت هناك ازمنتى القديمة خلعت نعلى تركت اللءيمة وصرت كانى عميق الايمان وداعب راسي سؤال عجيب اين الالام وكرب الطريق سمعت نداء يقول بحب كفاك حزنا وهيا افيق كفاك فانت فى ارص الخلود فرحت وقلت بقلب اثير اسير انا فى هذا المسير سابقى حبيس لهذا المكان اغازل كل معان الاحسان واشرب من فيض الحنان وكنت قريبا للمس الخلود لولا صوت من ارض الجدود استيقظ كفاك نوم عميق فقمت من نومى بحزن صفيق وضاع الحلم ومات الرف...
تعليقات
إرسال تعليق