..................................تَعِبَتْ عليَّ وكمْ سَهِرَتْ ليالٍ ................................
....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....

أُعاتِبُكِ وعندي الحقُّ بمُعاتَبتِكِ
وحين أُقصِّرُ تجاهَكِ عاتبيني
ما قصَُرتُ يوماً في معاملتي
ولا تركتُكِ حبّي يوماً تسأليني
ألبُي حاجتَكِ بلا طلبٍ وإلحاحٍ
فلماذا حبيبتي بقولِكِ تُغضبيني
أُقدّمُ إليكِ كلَّ ما يطلبُ هواكِ
وأطلبُ منكِ حبُي تسمعيني
قدْ حَمَلَتْني أمّي بِبَطنِها كُرهاً 
تعِبَتْ وربَّتني حتُى تريني
بَقِيَتْ ليالي البردِ صاحيةً تُراقِبُني
وتجلسُ راجِفَةً وواعيةً لِتُدفيني
وكذلك أمُُكِ كم شَقِيَتْ عليكِ
فأرجو حبيبتي أن.ْ تفهميني
وأمُي تماماً مثلُ أمّكِ عامليها
بذلك أنتِ روحي تُسعِديني
تَعِبَتْ عليَّ وكم سَهِرَتْ ليالٍ
تبكِ بكائي تدعو اللهَ يشفيني
وإنْ جُعْتُ تُسارعُ لتُطعِمَني
وأعطَشُ دمعَ العينِ تَسقيني
فليسَ سوايَ يرعاها ويُكرِمُها
وإنْ أَكْرَمْتِها كأنَّكِ تُكرميني
وإنْ أحسَنتِ لها أسعدُ بإحسانِكِ
وأسعدُ لأنَُ اللهَ يُحِبُُ المُحسنين
وقدْ أوصى بها اللهُ بكلِّ كتابهِ
وبِرُُها منكِ يُسعِدُني يُهَنُيني
وإنْ أسأتِ لها تًسيئين لأمِّكِ
واعلمي بالطَُبعِ هذا لن يُرضيني
ليسَ بداري الذي يُسيئُ لوالِدَتي
وليسَ له مكانُ في قلبي وعَيني
وما رضيتُ بذلك ما عِشْتُ مُطلقاً
ولبطنُ الأرضِ أولى بالعقوقين

...........................
.....الشاعر ....
......محمد عبد القادر زعرورة ......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وردة حائرة للشاعر طه حسن